
*دفعة 1981–1982.. ذكريات من مدرسة دمون للتعليم الموحد*
*دفعة 1981–1982.. ذكريات من مدرسة دمون للتعليم الموحد*
*صفحات من ذاكرة التعليم في دمون.. حين كانت المدرسة قلب المجتمع وملتقى أبنائه*
اعداد : أ.علي صبيح
تظل سنوات الدراسة الأولى من أجمل المراحل التي تختزنها الذاكرة، ليس بما حملته من دروس ومناهج فحسب، بل بما صنعته من صداقات وذكريات ومواقف وأنشطة بقيت حاضرة رغم مرور العقود.
ومن بين تلك الذكريات تبرز دفعة خريجي مدرسة دمون للتعليم الموحد للعام الدراسي 1981–1982م، وهي دفعة عاشت مرحلة مهمة من مراحل تطور التعليم في منطقة دمون، وانتقلت خلالها من أجواء التعليم الابتدائي إلى مرحلة التعليم الموحد، في زمن كانت فيه المدرسة تمثل مركزاً تربوياً واجتماعياً وثقافياً مهماً في حياة أبناء المنطقة.
*مدير المدرسة.. الأستاذ الفاضل خميس عوض سالم حمدون*
ترتبط ذاكرة هذه الدفعة بشخصية تربوية تركت أثراً طيباً في نفوس الطلاب، هو الأستاذ الفاضل خميس سالم حمدون، رحمه الله، الذي كان مديراً للمدرسة في تلك المرحلة.
وكان للمدير والمعلمين دور يتجاوز حدود الفصل الدراسي، فقد كانوا مربين وصانعي أجيال، وأسهموا في غرس قيم الانضباط والتعاون والجد والاجتهاد وحب المدرسة والمجتمع.
ومن المعلمين الذين تستعيدهم ذاكرة أبناء تلك الدفعة:
الأستاذ عبدالله محفوظ بامزروع.
الأستاذ عبدالرحمن علي بن شهاب.
الأستاذ صالح عمر العبد.
الأستاذ سعيد سالم عمر باشامخه.
الأستاذ سعيد مبارك مسيعد، رحمه الله.
الأستاذ مطران مبارك باصبيح، رحمه الله.
الأستاذ عبدالله صالح بن سهيل التميمي.
الأستاذ صالح عمر بامطرف.
وغيرهم من المعلمين الذين كان لهم حضور في مسيرة التعليم بدمون.
ولم تكن المدرسة مجرد مكان لتلقي الدروس، وإنما كانت فضاءً مفتوحاً للنشاط والحيوية والمنافسة واكتشاف المواهب، وهو ما جعل ذكريات تلك السنوات أكثر رسوخاً في نفوس الطلاب.
*كشف من ذاكرة الدفعة*
يوثق الكشف المرفق أسماء عدد من طلاب الدفعة، مع بيان أماكن سكنهم وحالتهم التعليمية اللاحقة، ومن الأسماء الواردة فيه:
أحمد سعيد أحمد بامومن رحمه الله
أنور سعيد أحمد بامزروع
تميم أبوبكر سعيد الزبيدي
خالد عمر عوض التميمي
سالم خميس سعيد بن محفوظ
سالم عوض مبارك بن سهيل التميمي رحمه الله
سعيد عوض كرامة بن حميدان
سلمان رمضان سالم باقرنون
، صالح سالم سعيد ربيجان
عبدالحكيم سعيد عاشور باصبيح
عبدالعزيز علي محمد باعديل
عبدالله أحمد خميس السيد
عبدالله عاشور سالم باشامخه
عبدالله عاشور عبيد ربيجان
عبدالله عبيد خميس حيمد سعد
عبدالله عمر سعيد قبان
عبدالله مبارك سالم باصبيح
عبدالكريم محمد عبيد التميمي
علي خميس سعيد صبيح
علي عوض محمد باغوث
علي محمد عوض بشير. رحمه الله
فوزي محمد مبارك بن سهيل
ومحمد عاشور عبيد ربيجان. رحمة الله
كما تشير ذاكرة الدفعة إلى وجود (19 طالبة ) ضمن طلاب المدرسة في تلك المرحلة، في صورة تعكس طبيعة الحياة التعليمية التي كانت تجمع أبناء وبنات المنطقة في مسيرة تعليمية واحدة.
المدرسة.. أكثر من مقاعد وكتب
يتذكر أبناء الدفعة أن أيام الدراسة كانت مليئة بالحيوية والنشاط والفعاليات المدرسية. فلم تكن الحياة المدرسية محصورة في الحصص الدراسية، بل كانت هناك أنشطة ومسابقات وفعاليات ينتظرها الطلاب بشغف.
ومن أبرز تلك الذكريات اليوم المدرسي الذي كان يقام في نهاية العام الدراسي، حيث تتحول المناسبة إلى حدث اجتماعي كبير تشارك فيه المدرسة والمجتمع معاً.
كان أهالي دمون يحتشدون لمتابعة فعاليات اليوم المدرسي، حتى إن الطرقات كانت تغلق من شدة الإقبال والحضور، في مشهد يعكس المكانة التي كانت تحتلها المدرسة في وجدان المجتمع، ويكشف عن عمق العلاقة بين المدرسة وأهالي دمون.
كان ذلك اليوم مناسبة للفرح والاحتفاء بالطلاب والمعلمين، وعرض المواهب والأنشطة، وتجسيد ما تعلمه الطلاب طوال العام أمام أسرهم وأبناء مجتمعهم.
الرياضة.. ذاكرة أخرى
وكان للرياضة حضورها في حياة طلاب المدرسة، إذ كان للمدرسة فريق رياضي يخوض البطولات المدرسية، ويشارك في المنافسات التي تجمع مدارس المنطقة.
وفي ساحة المدرسة كان هناك ملعب لكرة الطائرة، شكل مساحة مهمة لممارسة الرياضة والتنافس بين الطلاب، وكانت المباريات تحمل معها أجواءً من الحماس والتشجيع وروح الفريق.
وهكذا امتزجت في المدرسة آنذاك الدراسة بالرياضة والنشاط الاجتماعي والثقافي، لتصنع تجربة تعليمية متكاملة بقيت في ذاكرة أبناء تلك المرحلة.
ذاكرة لا تشيخ
اليوم، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود على تلك السنوات، تبدو أسماء الطلاب والمعلمين وكأنها تعيد فتح صفحة قديمة من سجل دمون التعليمي؛ صفحة تحمل صوراً لوجوه شابة، وأصواتاً في فصول الدراسة، وضحكات في ساحة المدرسة، ومنافسات رياضية، وفعاليات كان أهالي دمون ينتظرونها عاماً بعد عام.
إن توثيق دفعة مدرسة دمون للتعليم الموحد 1981–1982م ليس مجرد حصر لأسماء خريجين، بل هو توثيق لجزء من تاريخ التعليم والحياة الاجتماعية في دمون، ولجيل أسهم أبناؤه لاحقاً كلٌ في مجاله في مسيرة المجتمع.
وما أجمل أن تتحول هذه الأوراق القديمة، بما تحمله من أسماء وذكريات، إلى وثيقة تحفظ للأجيال القادمة صورة من صور التعليم في دمون، وتخلد أسماء المعلمين الذين حملوا رسالة التربية، وتستعيد وجوه زملاء الأمس الذين جمعتهم مقاعد الدراسة، قبل أن تفرقهم سنوات الحياة ومساراتها المختلفة.
إنها ذاكرة مدرسة.. وذاكرة جيل.. وقطعة من تاريخ دمون لا ينبغي أن تضيع.
https://www.facebook.com/share/p/1EPa1U1PM8/
*صفحات من ذاكرة التعليم في دمون.. حين كانت المدرسة قلب المجتمع وملتقى أبنائه*
اعداد : أ.علي صبيح
تظل سنوات الدراسة الأولى من أجمل المراحل التي تختزنها الذاكرة، ليس بما حملته من دروس ومناهج فحسب، بل بما صنعته من صداقات وذكريات ومواقف وأنشطة بقيت حاضرة رغم مرور العقود.
ومن بين تلك الذكريات تبرز دفعة خريجي مدرسة دمون للتعليم الموحد للعام الدراسي 1981–1982م، وهي دفعة عاشت مرحلة مهمة من مراحل تطور التعليم في منطقة دمون، وانتقلت خلالها من أجواء التعليم الابتدائي إلى مرحلة التعليم الموحد، في زمن كانت فيه المدرسة تمثل مركزاً تربوياً واجتماعياً وثقافياً مهماً في حياة أبناء المنطقة.
*مدير المدرسة.. الأستاذ الفاضل خميس عوض سالم حمدون*
ترتبط ذاكرة هذه الدفعة بشخصية تربوية تركت أثراً طيباً في نفوس الطلاب، هو الأستاذ الفاضل خميس سالم حمدون، رحمه الله، الذي كان مديراً للمدرسة في تلك المرحلة.
وكان للمدير والمعلمين دور يتجاوز حدود الفصل الدراسي، فقد كانوا مربين وصانعي أجيال، وأسهموا في غرس قيم الانضباط والتعاون والجد والاجتهاد وحب المدرسة والمجتمع.
ومن المعلمين الذين تستعيدهم ذاكرة أبناء تلك الدفعة:
الأستاذ عبدالله محفوظ بامزروع.
الأستاذ عبدالرحمن علي بن شهاب.
الأستاذ صالح عمر العبد.
الأستاذ سعيد سالم عمر باشامخه.
الأستاذ سعيد مبارك مسيعد، رحمه الله.
الأستاذ مطران مبارك باصبيح، رحمه الله.
الأستاذ عبدالله صالح بن سهيل التميمي.
الأستاذ صالح عمر بامطرف.
وغيرهم من المعلمين الذين كان لهم حضور في مسيرة التعليم بدمون.
ولم تكن المدرسة مجرد مكان لتلقي الدروس، وإنما كانت فضاءً مفتوحاً للنشاط والحيوية والمنافسة واكتشاف المواهب، وهو ما جعل ذكريات تلك السنوات أكثر رسوخاً في نفوس الطلاب.
*كشف من ذاكرة الدفعة*
يوثق الكشف المرفق أسماء عدد من طلاب الدفعة، مع بيان أماكن سكنهم وحالتهم التعليمية اللاحقة، ومن الأسماء الواردة فيه:
أحمد سعيد أحمد بامومن رحمه الله
أنور سعيد أحمد بامزروع
تميم أبوبكر سعيد الزبيدي
خالد عمر عوض التميمي
سالم خميس سعيد بن محفوظ
سالم عوض مبارك بن سهيل التميمي رحمه الله
سعيد عوض كرامة بن حميدان
سلمان رمضان سالم باقرنون
، صالح سالم سعيد ربيجان
عبدالحكيم سعيد عاشور باصبيح
عبدالعزيز علي محمد باعديل
عبدالله أحمد خميس السيد
عبدالله عاشور سالم باشامخه
عبدالله عاشور عبيد ربيجان
عبدالله عبيد خميس حيمد سعد
عبدالله عمر سعيد قبان
عبدالله مبارك سالم باصبيح
عبدالكريم محمد عبيد التميمي
علي خميس سعيد صبيح
علي عوض محمد باغوث
علي محمد عوض بشير. رحمه الله
فوزي محمد مبارك بن سهيل
ومحمد عاشور عبيد ربيجان. رحمة الله
كما تشير ذاكرة الدفعة إلى وجود (19 طالبة ) ضمن طلاب المدرسة في تلك المرحلة، في صورة تعكس طبيعة الحياة التعليمية التي كانت تجمع أبناء وبنات المنطقة في مسيرة تعليمية واحدة.
المدرسة.. أكثر من مقاعد وكتب
يتذكر أبناء الدفعة أن أيام الدراسة كانت مليئة بالحيوية والنشاط والفعاليات المدرسية. فلم تكن الحياة المدرسية محصورة في الحصص الدراسية، بل كانت هناك أنشطة ومسابقات وفعاليات ينتظرها الطلاب بشغف.
ومن أبرز تلك الذكريات اليوم المدرسي الذي كان يقام في نهاية العام الدراسي، حيث تتحول المناسبة إلى حدث اجتماعي كبير تشارك فيه المدرسة والمجتمع معاً.
كان أهالي دمون يحتشدون لمتابعة فعاليات اليوم المدرسي، حتى إن الطرقات كانت تغلق من شدة الإقبال والحضور، في مشهد يعكس المكانة التي كانت تحتلها المدرسة في وجدان المجتمع، ويكشف عن عمق العلاقة بين المدرسة وأهالي دمون.
كان ذلك اليوم مناسبة للفرح والاحتفاء بالطلاب والمعلمين، وعرض المواهب والأنشطة، وتجسيد ما تعلمه الطلاب طوال العام أمام أسرهم وأبناء مجتمعهم.
الرياضة.. ذاكرة أخرى
وكان للرياضة حضورها في حياة طلاب المدرسة، إذ كان للمدرسة فريق رياضي يخوض البطولات المدرسية، ويشارك في المنافسات التي تجمع مدارس المنطقة.
وفي ساحة المدرسة كان هناك ملعب لكرة الطائرة، شكل مساحة مهمة لممارسة الرياضة والتنافس بين الطلاب، وكانت المباريات تحمل معها أجواءً من الحماس والتشجيع وروح الفريق.
وهكذا امتزجت في المدرسة آنذاك الدراسة بالرياضة والنشاط الاجتماعي والثقافي، لتصنع تجربة تعليمية متكاملة بقيت في ذاكرة أبناء تلك المرحلة.
ذاكرة لا تشيخ
اليوم، وبعد مرور أكثر من أربعة عقود على تلك السنوات، تبدو أسماء الطلاب والمعلمين وكأنها تعيد فتح صفحة قديمة من سجل دمون التعليمي؛ صفحة تحمل صوراً لوجوه شابة، وأصواتاً في فصول الدراسة، وضحكات في ساحة المدرسة، ومنافسات رياضية، وفعاليات كان أهالي دمون ينتظرونها عاماً بعد عام.
إن توثيق دفعة مدرسة دمون للتعليم الموحد 1981–1982م ليس مجرد حصر لأسماء خريجين، بل هو توثيق لجزء من تاريخ التعليم والحياة الاجتماعية في دمون، ولجيل أسهم أبناؤه لاحقاً كلٌ في مجاله في مسيرة المجتمع.
وما أجمل أن تتحول هذه الأوراق القديمة، بما تحمله من أسماء وذكريات، إلى وثيقة تحفظ للأجيال القادمة صورة من صور التعليم في دمون، وتخلد أسماء المعلمين الذين حملوا رسالة التربية، وتستعيد وجوه زملاء الأمس الذين جمعتهم مقاعد الدراسة، قبل أن تفرقهم سنوات الحياة ومساراتها المختلفة.
إنها ذاكرة مدرسة.. وذاكرة جيل.. وقطعة من تاريخ دمون لا ينبغي أن تضيع.
https://www.facebook.com/share/p/1EPa1U1PM8/

ع
أضيف بواسطةعلي صبيح
